.

.

نبهت منظمة بذور الخير للإغاثة التنمية إلى الأوضاع الصعبة التي تعاني منها الأرامل ولايتام في العراق ، داعية الى وضع برامج لتشغيلهن وأنتشالهن من الفقر ، وتتضارب الاحصائيات الرسمية مع إحصائية المنظمات الدولية بشأن أعداد الأرامل والأيتام في العراق ، تؤكد منظمة “اليونسيف” المعنية بالأسرة والطفولة أن ” نحو 3 ملايين أرملة في العراق ، وأكثر من 6 ملايين يتيم “. وقرعت “منظمة الصليب الأحمر الدولية” ، ناقوس الخطر بالنسب للأرامل في العراق ، مؤكدة أن “الأرامل في العراق مازلن يكافحن يوميًا لتوفير الطعام لأسرهن”. وأشارت المنظمة المحلية في بيان أن “بذور الخيرتقدم المساعدة للأرامل ولايتام من خلال المشاريع الصغيرة التي تتيح لهن فرصة الحصول على دخل يمكنهن من العيش بكرامة”، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن المساعدات التي تقدمها غير كافية ، داعية ، المنظمات الدولية والحكومة العراقية إلى ” بذل جهود أكبر من أجل انتشال الأرامل والايتام من الفقر والعوز ، لاسيما وأن أغلبهن يكافحن من أجل توفير الطعام اليومي لأسرهن”

مع كل تفجير لسيارة مفخخة أو انتحاري بحزام ناسف أو عبوة وما شابه او العنف الطائفي ، ترتفع أعداد الأيتام والأرامل في العراق،كل يوم وكل ساعة تنتظر العوائل اعلان فقدان شخص ،وتتصاعد وتيرة المعاناة حدة ، ملايين الضحايا الذين خلفتهم العمليات الإرهابية وغيرت مسارالعديد من العوائل بعد ان فقدت الام الاب والاخ، ولا يخفى على احد أن الترمل يمتد إلى جميع نواحي الحياة الاجتماعية من فقر وعوز وتدهور اسري واجتماعي وأحيانا فساد أخلاقي، مما يعرض الأسرة والأطفال للضياع. حياة سعيدة، أسرة صغيرة، أطفال يتربون على الحب الأسري، زوج له أحلام وآمال وطموح ، وبلحظة لم تكن في الحسبان، تتوقف الحياة في هذا البيت، ويخيّم شبح الحزن على هذه العائلة قصص ارامل تزداد يوما بعد يوم واطفال هم الضحايا، إنها معاناة واحتياجات وحزن ليس له نهاية . توجد نساء يمتلكن أرادة حديدية استطعن في ظل هذه الظروف أن يسطرّن قصصا رائعة، برغم قسوة الحياة، واستطاعت ان تعيش بظلها هي، لا أن تحتاج العيش بظل رجل، ولم تجلس فريسة للاكتئاب، بل صممت على إكمال المشوار وتحمّل المسؤولية، ومنهنّ من هي الآن قدوة في المجتمع

 

أعدت المنظمة خلال سنوات عطائها ونفذت برامج متعددة سعت من ورائها إلى الحد من آفات الفقر والبطالة، وتقديم العون والمساعدة للارامل والايتام ، وعملت على ديمومة هذه البرامج واستمرارها في كل عام لتقديم أفضل الخدمات وأكثرها إلحاحا، مع السعي لتلبية حاجات مختلف فئات المجتمع، إضافة إلى رعايتها للامل و لليتيم وكفالته، وذلك عن طريق تبني المشاريع الإنتاجية للسيدات في المجتمع المحلي، ودعم مشاريعهن الهادفة إلى المرحلة التي تكفل لهن العيش الكريم، والمساهمة في رفد دخل أسرهن لتحقيق هذه المرحلة كمشروع آلات الخياطة وتربية الماعز — الخ

 

أما في ميدان عمل المنظمة الرئيسي في رعاية وكافل اليتيم، فقد قدمت المنظمة الخدمات لكفالة ألف ومائتي طفل يتيم، والمساعدات المنتظمة والموسمية لأكثر من ألفي طفل يتيم، وهي مستمرة في رعاية هذه الفئة من الأطفال، من توزيع للطرود الغذائية على الأسر المحتاجة، وإقامة موائد الرحمن، وتقديم كسوة العيد، ومشروع الحقيبة المدرسية وكذلك مشاريع تعاونية من شأنها أن تدر دخلا. وحفر آبار لتأمين المياه وتشجيع الزراعة حول بيوت الأيتام


استشعرت المنظمة الارتفاع المطرد في نسبة البطالة بين الشباب، وخاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين (15) سنة و (18) سنة، فوجدت أن من واجبها الوطني والإنساني أن تتيح الفرصة لهؤلاء الشباب أن يتأهلوا لمهنة مثل مهنة صيانة السيارات الهايبرد والكهربائية ينخرطون بعد تأهيلهم وتدريبهم في سوق العمل. من هنا قررت هيئة إدارة المنظمة عمل مشاريع تدريب مهني لصيانة السيارات والمبايل والحدادة والنجارة الخ… فيها، مع تزويده بأحدث الأجهزة والأدوات اللازمة، ورفده بالخبراء المتميزين في هذا المجال. ومن أجل تأمين جزء من التمويل اللازم إلى جانب مساهمة المنظمة بالجزء الآخر تأتي هذه الدراسة التي تلخص الحاجة. يرتكز عمل منظمة

:بذور الخير للاغاثة والتنمية على تحقيق مجموعة من الأهداف التي تتبناها، والتي تتلخص فيما يلي:

1.كفالة الأيتام
2.تقديم المساعدات النساء الارامل
3.رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من الأيتام والفتياة
4.إنشاء مركز تدريب مهني لتأهيل النساء الارامل و الأيتام لدخول سوق العمل والتوعية النفسية والصحية والقانونية
5.إقامة مشاريع إنتاجية للأسر الفقيرة لتحسين مستوى معيشتها
6.استقطاب فئات مختلفة من المجتمع للمشاركة في تنفيذ برامج رعاية الأيتام وتأمين كفالتهم
7.التوعية المجتمعية وإقامة الندوات وتنظيم المحاضرات العامة وتقديم التدريب اللازم للشباب في مختلف المجالات لتأهيلهم للولوج إلى سوق العمل
8.إقامة موائد الرحمن في شهر رمضان المبارك وتوزيع طرود الخير على الأسر المحتاجة
9.إجراء البحوث والدراسات المسحية المتعلقة برعاية الأيتام والارمل وكفالتهم على مستوى العراق
10.التعاون مع مراكز الدراسات والاستشارات في الجامعات العراقية للاستفادة من دراساتها حول حاجات سوق العمل من العمالة المدربة الماهرة والعمل على تلبيتها بتقديم برامج التدريب الفني والتأهيل المهني للأطفال الأيتام

اعمالنا

أمثلة حيَّة رائعة للمشروع